التسميات

الجمعة، 29 فبراير، 2008

احاسيس يوميه

السلام عليكم

قبل مبتدي في البوست احب اقول انه الاخير ليا قبل النتيجه باذن الله

واتمني انكم كلكم تدعولي عشان السنه دي بدايتها كانت صعبه عليا وللاسف الامتحانات كانت جايه بطريقه خلت الاوائل قبل الاواخر يشدوا فشعرهم

فانا بتمني ان كل واحد يقرا البوست يدعيلي انا وكل زمايلي اننا نطلع باقل الخسايل الترم الاول ويوفقنا في الترم التاني

وبعتذر برضو عن عدم استكمالي ليومميات اسبوع الفتيات وان شاء الله في ساعة صفا اكمل الايام الباقيه ومعاهم يوم الرحله باذن الله

مستني دعوتكم الصافيه ويارب يوفقنا ويوفقكم لكل خير باذن الله

-----------------------------

الانسان وهو المعجزه الالهيه الفريده والمتجدده كل يوم امام اعيننا هو خليط من الاحاسيس الجميله والحزينه والسعيده والغريبه والمقرفه في بعض الاحيان ، قد يجتمع في داخل الانسان اكثر من احساس في وقت واحد وقد تكون تلك الاحاسيس متناقضه ، وقد تكون مكمله لبعضها الاخر ...

الاحاديث عن الاحاسيس البشريه كثيره ولكني سوف اتحدث عن شخصي وعن ما يخطر ببالي الان من احاسيس مررت بها وامر بها كل يوم وكل وقت ...

-----------------------------

احساس الوحده :

ليس بالضروري ان تشعر بالوحده لانه لا يوجد اناس حولك ، ليس بالضروري ان تكون سجين او وحيد في منزلك ، ليس بالضروري ان يكون المقعد المجاور لك في السياره فارغ ، وليس بالضروري ان تكون انطوائي لتشعر بالوحده !

الوحده هي ان تنقطع صلتك بمن حولك ، فلا انت تهمهم ولا هم يمثلون لك ادني أهميه ، الوحده هي ان تجلس في حفله ولا تجد من تتحدث اليه ، ليس لان احد لم يحضر حتى الان ، ولكن لان فقدت لغة الحوار مع كل الموجودين ، فآثرت الا تنطق بكلمه واحده واكتفيت بابتسامه زائفه رسمتها علي وجههك حتي لا يتضايق المتواجدون اذا وجدوك متجهم...
الوحده هي ان تصرخ بداخلك وتخاف ان يسمعك اي شخص في الكون او يعرف بمجرد حرزنك ، الوحده هي الشعور المؤلم ، هي السكينه القاتله التي تذبح الكثير منا في الكثير من الاوقات ، هي ذلك اللجام الذي يصفد السنتنا عن الكلام باشياء نتمني ان نقولها ولكن ... لا نستطيع !
كثير ما شعرت هذا الشعور وتألمت له كثيرا ، كثير ما تغنيت --- الوحده بتقتلني ولا حد بيسألني انت عامل ايه؟ --- وكثير ما بكيت علي هذه الاغنيه ...
وحتى بعد دخولي عالم القراءة والاطلاع والانترنت ، فاحيانا امل حتي النظر في الكتب او الجلوس امام تلك الصفيحه العبقريه المسماه بالكمبيوتر ، فهي قد تكون اداه مسليه في بعض الاحيان ولكنها بالتأكيد عاجزه ان تدخل الي ذاتك وتسألك مالذي يدفعك الي البكاء ،
فشعور الوحده شعور مؤلم فظيع اتمنى الا يزورني او يحل عليكم ضيفا في يوم من الايام !

الاحساس بالحب :

الاحساس بالحب هو احساس بالحياه ، ان تحب فهذا يعني انك تتنفس بقلبك وتري بقلبك وتسمع بقلبك ، ان تحب فهذا يعني انك علي استعداد لان تغفر خطايا حبيبك وان تلبي كل رغباته مهما كانت ، وعن ذاتي فانا وبعد دراسه متأنيه لكل من قايلت في حياتي ، فقد اجزمت انني لم اصادف الحب بعد ، ولكني اعجبت بهذه وتعلقت بهذه وتمنيت بان تكلمني هذه ، ولكني لم أحب ، وحكمي علي نفسي بعدم الحب هو حكم ظالم ، لان القريب مني قد يجزم بعكس ذلك ، ولكن هذه هي الحقيقه ، لاني حتي الان لم اطلق العنان لقلبي ، فقط اسمح لقلبي بالمرور الي الاشخاص الذين يوافق عليهم العقل اولا ، بمعنى انني احسبها بالورقه والقلم وافكر كثيرا في الظروف والعقبات والمشكلات علي الرغم من ان الحب قادر علي ان يزيل كل ذلك ، ولكني في النهايه لم احب هذا الحب الحقيقي ، الحب الذي اتمناه واخشاه في آن واحد !

كل ما مررت به مجرد تجارب ، مجرد مشاعر محبوسه ، مجرد امنيات ، كل ما مررت به لا يعلمه سواى ولن يعلمه سواي باذن الله ، كل ما مررت به جعلني اكثر صلابه واكثر قدره على الحكم علي الاخرين ، كل ما مررت به وسمعت عنه جعلني اتحكم في مشاعري وجعلني اكثر رهبه ورغبه في الحب في آن واحد !

ولذلك فقراري هو عدم التفكير في الحب ، لاني على قناعه بان الحب سوف يأتي اذا اراد ، وليس اذا ارت انا ... كل ما مضى مجرد ذكريات جميله ولكنها جعلتني اكثر حرصا علي ان تكون الذكريات هي الحاضر والمستقبل ، وان يكون الحب القادم هو الحب الكاثوليكي الذي لا ينهيه سوى الموت ... حكمي علي نفسي باني لم احب حتى الان ... هو حكم بانني لم احيا سوى ايام قليله في حياتى ولذلك فانني حزين ... حزين علي الحب الذي لم يكن حب وحزين علي الحب الذي لم يأتي حتي الان !

الاحساس بالغرور :

ابتسمت بمجرد كتابة كلمة الغرور علي الكيبورد ، لابد انها ابتسامة الغرور الصفراء ، لابد انه الكبرياء الانيق الدي يجعلك ترفع راسك للسماء وتبعد عن الارض اميال واميال حتى لا تذكرك باصلك وهو الطين !

الاحساس بالغرور مرفوض ولكنه مطلوب بحدود في اوقات كثيره من حياة الانسان ، تحتاج ان تشجع نفسك وتوهمها بانك الافضل بانك خارق القدرات ، بان مبدع وعبقري في داخلك ولكنه لا يجد التقدير من مجموعة الحمقى الذين يحيطون بك

وكل منا يحب ان يسمع كلمات الاطراء والاعجاب ، كل منا يحب ان يكون حليم في الغناء وشوقي في الشعر وزويل في العلوم وروميو في الحب ، وعلي الرغم من انه علي قناعه بكل ذلك الا انه يسعد بمثل هذه الكلمات التي تنافقه وتسعده في آن واحد ...

الاحساس بالغرور كثيرا ما يراودني ولكني سريعا ما اعود الي الارض واذكرني بنفسي وبذاتي وسريعا ما يتلاشى هذا الاحساس ...

الاحساس بالرجوله :

حلم كل طفل ان يصبح رجل ، وحلم كل شيخ ان يعود شابا مره اخرى ، الرجال جميعا يحبوا ان يكونوا رجال ، يحبي ان تلقى عليهم المسئوليات ، يحبوا ان تشكي اليهم ، وان تثق فيهم ، يحبوا ان ينظروا الي انفسهم في المرآه فلا يجدوا سوا سي السيد الذي تدللـه المرأه لمجرد انه رجل ، الاحساس بالرجوله شعور طبيعي لكل الشبان ، ومن ينكره فهو مريض في نفسه ويحتاج الي علاج سريع ।


الاحساس بالحياء :

(ان لم تستح فافعل ما شئت) ... فالشعور بالحياء شعور طبيعي وهو الفطره التي خلقنا الله عليها ، فانت تستحي لمجرد رؤيتك لبنت تخرج الي الشارع بملابس سافره ، هذه هي الفطره ، اما ان تنظر وتدقق النظر فيها فهذه افكار شيطانيه ، فالحياء هو الاساس وهو الضروري وكل ما عداه فهو الخطأ بعينه ، والشعور بالحياء كثيرا ما يراودني ويظهر في صورة استنكار لوضع واستهجان لوضع اخر ، ولقد حرصت على ذكر هذا الاحساس بالذات لاني حريص علي الابقاء عليه ، لان كل الظروف المحيطه تحاربه ، تحاول ان تجعله شعورا مزيفا لا حاجة اليه ، مع انه الاساس في الحياه !

الاحساس بالضعف :

ليس الضعف الجسدي هو المقصود ، ولكن ان تصبح مسلوب الاراده ، ان تخشي ان تقول وان قلت همست ، ان تتمني لو انتهت حياتك قبل ان ياتي هذا اليوم ، هو شعوري حينما اطالع النشرات والصحف ، هو شعوري وانا اسير في الشارع واقف في طابونة العيش ، هو شعور كل من يرغب في الافضل ولا يستطيع ، هو ان توافق علي مالا تستطيع رفضه ولا حتي ترغب في الموافقه عليه ، هو شعرو مذل ومهين وقاتل لمن يشعر به ، فهو يقتل فيك قدرتك علي الكلام علي الصراخ علي الحياه !

الاحساس بالقوه :

بالنسبه لي فهو منحه الهيه ، فلا اتحدث عن القوه الجسديه او القوه العسكريه ، ولكني اتحدث عن القوه الالهيه ، القوه والقدره الالهيه التي بثها الله عز وجل في بني البشر ، القوه التي تراها ونراها جميعا في تسخير الانسان لمخلوقات كثيره ، القوه التي تكمن في تلك المضغه الصغيره في عظام الجمجمه... القوه هي قوة عقلي وعقلك وقدرتنا علي ان نحكم انفسنا ونؤثر ونتاثر بغيرنا ، قوه وهبنا الله اياها لنعمر بها ارضه وننشر فيها السلام والعدل ولكننا اسأنا الاستخدام وضاع الحب والسلام !

الاحساس بالايمان :

احساس جميل يمنحك قوه ما بعدها قوه ، فغدا يقدره الله وامس يغفره الله والآن لا يحكمه سوي الله ، لن تخشى الموت لانه لن ياتي الا بميعاد ولن تغرك الحياه فهى فانيه ولن تخاف ان تطلب فالعاطي كريم ، وتعطي بلا شح فالجائزه اكبر ، تسجد بقلبك وتدعو بقلبك وتسبح بقلبك ، فاذا ملأ الايمان قلبك فلن تجد اي مشاكل في هذه الحياه ، وانا اتمنى ان اصل لذلك الاحساس طول الحياه !

احاسيس ماديه :
هي احساسك بالجوع والشهوه بالعطش والالم ، احاسيس تزول بمجرد اشباعها ، احاسيس خلقت لتشبع وليس سوى ذلك ، فكلنا نعطش وكلنا نشرب ، مجرد عادات واحتياجات يومي ، مجرد احتياجات جسديه ماديه لو خيرنا فيها لما اخترناها ، لاننا اذا حرمنا منها طلبنا بشده وهان كل رخيص وغالي مقابل الحصول عليها ، في احتياجات مذله ، احتياجات مهينه ، ولذلك في الجنه لا يوجد اخراج ولا يعطش احد لانك تعيش علي انهار من اللبن والعسل لا تجوع لانه بمجرد التفكير في الاكل ياتي الطعام اليك ، لا تخرج فضلات تستحي منها فهذا مكان طاهر لا يليق به سوى المسك والعنبر ، ولا تشتهي النساء فلديك من الحوريات ما يجعلك تستعفف ابد الدهر في دنياك الذائفه هذه ...

احتياجات نحتاجها جميعا وكان لابد من الحديث عنها ... ولكني اكرهها !

الاحساس بالذنب :

من اكثر الاحاسيس المؤرقه لي ، والسبب الاكبر لمعظم حالات الحزن المفاجيء التي تصيبني ، فكثيرا ما اشعر بالذنب لاني جرحت فلان او شتمت علان او لم البي طلب سين من الناس ، اشعر بالذنب علي الرغمم من اني لم اكن مخطيء ، اشعر بالذنب لاني لا استطيع ان افعل ولكن اتمني لو استطيع ...!
واشعر بالذنب اذا ارتكبت معصيه ، وهذا وضع مختلف فانت الان تشعر بالذنب اما خالقك وبارءك ومصورك ورازققك والقادر ان يمحيك من علي وجه الارض والسماء وما وراء السماء ، تسغر بالذنب لانك اخطأت او لأنك تهاونت ، تشعر بالذنب لان الذنب عظيم والله كريم ولان مجرد شعورك بالذنب يدفعك الي التوبه فيتوب عليك الله التواب الرحيم ، تشعر بالذنب لانك ضعيف ، لانك لا تستطيع ان تعصي وتهرب بمعصيتك خارج ملك الله ... وكلنا نشعر بالذنوب وافضلنا من يتوب !



الاحساس بالرومانسيه :

شعور جميل ، شعور صافي ، شعورك وانت تجلس تحت السماءوتنسي نفسك مع الوانها الصافيه وتتخيل نفسك جزء من لوحه فنيه جميله ابدعها الخالق واستمتعت انت برؤيتها الان ...
شعورك وانت تدندن باحلي الالحان ، وانت تستيقط علي صوت البلبل دون او يوقظك احد ، شعورك وانت تستمع الي الموسيقي وتشرب فنجان الشاي وكانه اكسير الحياه علي الرغم من انك تشربه كل يوم ...
هو شعور يجعلك ترى الدنيا بقلم شاعر وعين مصور وريشه فنان واذن موسيقي وتنطق كلماتك كانك اعظم المطربين الذين انجبتهم البشريه ، فانا احب هذا الشعور واهرب اليه في كثير من الاوقات ، وهي الاوقات التي اكتب فيها ، فساعتها لا اري شيء من هموم الدنيا ، لاني لا اريد ان اراها ، لانها سوف تعكر صفو الحلم الجميل الذي رسمته لنفسي ولن اسمح لاي احد بان يوقظني منه ... ولكن دائما ما يصتضدم هذا الشعور بالواقع فيكسره ويتركنا نتألم بعده تماما كاللذي بني قصرا علي الرمال وفجأه جاءت الامواج بمنتهي السهوله لتمحيه من الوجود !

وهناك احاسيس اخرى كثيره ولكني سئمت الكتابه ليصيبني احساس الملل ، وترهلت عضلاتي ليصيبني احساس الخمول وتثائبت عيناي ليصيبني احساس النوم وتحدث عقلي الباطن ليصيبني احساس الاحلام واستيقظت في غدي لاشعر وكانني ولدت من جديد !




اترككم في رعاية الله الي اجل لا يعلمه الا الله واسالكم الدعاء ان شاء الله

محمد نبيل ... ليكوريكا

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

والله انت عثل يا محمد

ربنا يوفقك يارب ويعدي الترم ده وكل اللي فاضلك في الجامعه علي خير

انت انسان محترم وتستاهل كل خير

ليكوريكا يقول...

شكرا ايها الانومينيس الاريسبيكتابل

منور البلوج والله :)

مش مهم اللي فات - سيبوني احلم باللي جاي