التسميات

الثلاثاء، 23 ديسمبر، 2008

ميدان رأسي ؟!

نو بروميسيز - ايمي بابي - يسري - kemet - ايمان - هاجر زعبل - حبيبه - حاسوباتيه - برنسيس - انغام علام - بنت مصريه - قلب ينبض بالله - نور شاهين - بنت الماضي .
ردودكم فرقت معايا اوي - ربنا يكرمكم ومحدش فيكم يدوق طعم الحزن ابدا .
--------------------------------------------------------------------
ميدان رأسي ... منتهى الزحمه !
-----------------------------------------
ميدان واسع جدا ، انيق جدا ، مزدحم جدا ،
الافكار من كل اتجاه ، البعض ملتزم بالسرعه المقرره ، وآخرون ملتزمون بحزام الامان ،والكثير يسيرون عكس الاتجاه المحدد والسرعه المحدده ولا يخشوا أي شيء .
هكذا تبدو راسي الآن وقبل الآن وربما ايضا بعد الان ،
والامر قد يبدو طبيعي عند البعض ، لكن اصوات تصادم الافكار كل ثانيه ، يجعلني اصرررررخ !
مستنجدا بوزارة (الموسيقى الهاديه) لترييح الاعصاب وازالة التنشنه :)
تاتتارا تاتتارا تاتترا ...
تاتتارا تاتتارا تاتترا ...
تاتترا تتره تاتاتارا ...
تيرارا ... تيرارارا ... تيرارارارا ... تيرارا
بيتهوفن موسيقاه تتحدث بمليون فكره ، وبجانب ما قد اسمعه من افكار ، فالموسيقي توقظ الكثير من الأفكار الميته وتفتح اشارة المرور لعبور مزيد من الأحاسيس لوسط الميدان الكبير ... ميدان رأسي .
الاشاره خضراء ، وبرغم هذا (الذكريات) تقف ساكنه بلا حراك ،
حتى ونش (الزهايمر) لا يستطيع ان يمحوها او يبعدها حتي عن وسط الميدان .
الاشاره خضراء ، والحاضر ينتظر نقطة العبور للمستقبل ، ليترك الجميل والحزين من الاحداث ليذهب بعيد عن هذة الزحمه ويقف هناك عند التمثال العظيم .
التمثال مصنوع من الجرانيت الاسود ، ومنقوش بالآيات القرءانيه والاحاديث النبويه ، تمثال القيم الأعظم شيد منذ ميلادي ، منذ الساعات الاولي ، حينما سمعت الاذان والاقامه والشهادتين بصوت ابي ، وقتها علمت ان هناك الكثير ينتظرني ... وعلمت انه لابد من وقت للصلاه .
بالفعل فهذا هو موعد صلاة الظهر ... وقت الذروه ، حيث تخرج الافكار هاربه من العمل باحثه عن مزيد من الازدحام لتصل الي مسواها الاخير ... ميدان راسي .وحينما يقوم بلال ابن رباح بالآذان فلا مكان لبيتهوفن او غيره ... فلتصمتي ايتها الموسيقى اللعينه ، فليريحنا بها بلال !.
السجود في حد ذاته عظمه ، عظيم ان تصبح عبد لملك الملوك ،ولان اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فالمرور يتوقف تماما عند هذه اللحظه ليبدأ سيل الدعاوي ...اااااااااااااااه يا راسي ... كل هذه طلبات اريدها ... كل هذه رغبات وشهوات ... كل هذه احلام وامنيات ... لو طلبتها كلها لاطلت في السجود حتي يظنوا ان روحي ذهبت حيث لا يعلموا ...
ماذا ادعي ؟ … لا يوجد حل سوى هذه الدعوه !
"يارب علمك بحالي يغنيك عن سؤالي ... اللهم اهدنا للخير حيث كان ... يا رحيم يا رحمن "
تنتهي الصلاه ويتواصل الاصطدام بلا توقف ،الجمبري المسلوق ينادي بحماسه "من يلتهمني ؟" ، وعصافير المعده تجيب "انا قادمه" ،
واثناء ذلك لون الاشاره الاخضر يتحول الي لون شربات العروسه ،وتتوقف العصافير عند جيوبي الخاويه وتنتظر الي (اول الشهر) مع اخواتها من عصافير الاحلام الورديه .
الازدحام عند الاشاره الحمراء يفوق بكثير الازدحام عند الاشاره الخضراء ، ورشوة عسكري المرور ذنبها كبير ، ولا يعبر الا رئيس او وزير ... كعادة مياديننا الواسعه ،
حتي وان كان الاسعاف يحمل احلاما كثيره ، اوشكت روحها علي الصعود الي بارئها .هكذا نضحي بالحلام حتى وان كان العيد الكبير قد انتهى والحجاج عادوا من عرفات ،
ولانه لا مفر من الواقع فلتقولي ايتها الأحلام ، "يا عقلي افعل ما تستطيع" ... " يا قلبي افعل ما تؤمر" ... "وانا معكم باذن الله من الصابرين" .
خبر وفاة الاحلام داخل عربية الاسعاف ، اسكت السارينه ووقفت الافكار للحظات دون اصطدام او ارتطام ، وانهمك الجميع في قراءة فاتحة الكتاب ، لعلها تشفع ولعلها تجاب !
بلا دموع كان الوداع ، فالدموع قد نفذت منذ زمن بعيد ، وانتقال الاحلام بجانب الذكريات يدفعها للخروج عن صمتها وتشارك الافكار اصطدامها العنيف .
الوضع في الميدان الآن :
الافكار ... الذكريات ... الاحلام ... التمثال الجرانيتي الأسود ... والاشاره تحولت الي اللون الاخضر مره اخرى .
تسير الشهوات كاسيات عاريات ، تنتظر بشغف ان ياتي من يلتهم لحمها ويتركها فتات لكلاب الشوارع ،الشهوات تنطلق رغم الازدحام ، تلفت نظر الجميع نحوها ،لا تلاحظ وجود التمثال الجرانيتي هناك ، تصطدم به هي الاخري ، صوت الاصدام مروع ، يردها الى صوابها ، وتعلن توبتها صريحه الي الله .
الافكار الصغيره مشغوله بميعاد الامتحان ، والطريق مغلق برغم اخضرار الاشاره ، يثور الصغار هم الاخرون ، ويطالبون بالغاء جميع الامتحانات "حتى اشعار اخر" .
هاتف الوقت المحمول يرن فجأه :
" مبحبكيش وهنفترق ... ودنيتي غير دنيتك ... ما بينا كان قصاقيص ورق ... طابع بريد في غربتك "
اغنية اليأس المفضله ... اهداء من "بشر" الى "دنيته" !
ذبذبات المحمول تشوش بصوره مزعجه علي صوت راديو تاكسي الحياه ... وجدو لا يسمع شعار اذاعة الشرق الاوسط بوضوح :
"شعارنا ... غمض عنيك وامشي بخفه ودلع – الدنيا هيا الشابه وانت الجدع – تشوف رشاقة خطوتك تعبدك – لكن انت لو بصيت لرجليك تقع ... وعجبي "
ينظر جدو بعيدا عن قدميه ويجد شاب ينادي عليه بحراره ... خليك كول يا جدي واسمع شعار الميدل ايست الجديد :
"شعارنا ... احلق للدنيا واديها طناش ... صدقني الدنيا من غيرك ولا تسواش ... وان حسيت انها مش ليك – هتجيك ! ... وان حسيت انها وياك – متسيبهاش! ... وعجبي " "
رباعيات ليكوريكا ج2)
وبرغم ان الحاضر اقرب ... الا ان الحنين للماضي اشد ... هكذا يقول الجد وهو مصدوم ... وهكذا صوت الصدمه يرتفع في الميدان ... ميدان راسي الكبير !
الوضع في الميدان الآن :
الافكار – الذكريات – الأحلام – التمثال الجرانيتي الأسود – الشهوات التائبه والعاصيه على حد سواء – ثورة الافكار الصغيره - وذبذبات محمول الوقت – وحكمة الجد المصدوم بين الحاضر والمستقبل – الكل يصطدم بالكل – ولا يجدي ذكر لون الاشاره الآن ، فالطريق متوقف برغم انف الجميع !
يحاول العقل (عسكري المرور الانيق ) ان ينهي الازمه في اقرب وقت ، الكل يطالبه بحل سريع ، تنهال الرشاوي عليه ، ورائحة دخان الافكار اصابته بالسعال ... وصوت الاصطدام اصابه بالصداع ... وذهب هناك عند التمثال الجرانيتي ... وسند راسه وخلد الي النوم العميق !!!
الاصطدام لا يتوقف ، طريق العين مغلق تماما ، ونفق الاذن انفجرت بداخله ماسورة الافكار ، الانف ممتلئه بجثث الاحلام ، وبرغم كل هذا تدفق الافكار نحو الميدان لا يتوقف ، لتنبيء بان "يا مستعجل عطلك الله" هي الحكمه المثاليه لهذا الوقت.
همهمات غريبه ، نشاط ملحوظ من الجميع ، والاصطدام تزايد بشده ، الافكار الصغيره مع الكبيره ، والأحلام مع الذكريات ، الشهوات ملقاه على الأرض ، والجد يرتدي نظارته الطبيه لينظر بشغف ، عسكري المرور يستيقظ عند تمثالي الجرانيتي الاسود ، المحمول يتوقف ، والراديو يعلن النبأ :
" يعلن قلبي عن انه قرر زيارة ميدان رأسي ، وان الحب قادم الى وسط الميدان ،فليتنحى الجميع جانبا ، ولتلقي الافكار بورود الاحلام علي جثث الذكريات ، ولترتدي الشهوات الثوب الابيض الجميل ، وليصبغ الجد راسه ليصبح في العشرينيات ، وليلغي عسكري المرور كل المخالفات ، ويستعد لتأمين الطريق مع قوات السعاده الخاصه ... ليستطيع الحب ان يضع اكليل الزهور علي تمثال الجرانيت الأسود ويحتفل بميلاده امام الجميع ... "
والله الموفق ...
السيد الرئيس "قلبي روحي عمري" .
اخيرا توقف الاصطدام مؤقتا ... وعاد الهدوء الي ميدان رأسي الواسع ... وخلدت الي النوم العميق :) .
تمت : محمد نبيل الدمرداش
22-12-2008

هناك 23 تعليقًا:

حاسوباتيه يقول...

عارف مش عارفه اقول ايه انت بجد الكلام جميل ومعبر وصورت الصوره الي في دماغ كل واحد مننا تصوير مذهل بصراحه بجد تسلم ايدك على التصوير الرائع ده عجبتني جدا كل حاله منهم عجبتني جدا حاله الحب الي الكل بيستناها وبيسعد بيها بجد بجد استمتعت جدا جدا وانا بقرا البوست رائع بجد جميل يمكن ده من اجمل البوستات الي قراتها من ساعه مادخلت عالم المدونات بجد بدون مجامله مني ربنا يوفقك وتحياتي ليك

ليكوريكا يقول...

ردك بجد اخجلني جدا

الموضوع معظم اللي قراه مش فاهم فيه حاجه

او مش فاهم معظمه للاسف :(

ويمكن عندهم حق

هوا زحمه زياده عن اللزوم انا عارف

بس للاسف ده الواقع دلوقتي في راسي وراس معظم اللي حواليا

اتمنى مكونش ضيف تقيل علي الناس اللي بتزورني بالموضوع ده

وبجد ردك اسعدني جدا

nour shahen يقول...

واخيرا وصلت والحمدلله
تعال شوف بقى الكلمات عملت فيا ايه وان مفهمتش فدا بعض اللي عملته فينا السطور
حسستنى انى وقعت فى وسط ميدان رمسيس فى عز زحمته ويمكن اكتر . لا وكمان واقفه فى وسط طريق عربيات بتمر جنبى بسرعه هايله وانا واقفه خايفه فى النص مش عارفه اروح يمين ولا شمال. وكأنى بجرى فى مكانى من كتر الافكار السريعه اللي انت بتقولها وفجاءه هديت كل الكوارث دى بظهور ادان الظهر والأيات القرأنيه. وبعد اللخبطه اللى احتاست فيها وسط افكارك الهايله الا انى وصلت لربعياتك وانا مبتسمه أبتسامه بلهاء وبسئل نفسى انا وصلت ولا لا بس عجبتنى جدا كلماتك بتاعت الرباعيات. مش عارفه ليه وصفك للجد ونظرته بين الحاضر والماضى فكرتنى بمحاولة تمسكنا بأفكارنا اللي اتربينتا عليها بس اصبحت الان موضه قديمه فبنحاول نقول احنا شباب بس بعقول شغاله ومحناش اجداد ولا جينا في العصر الغلط .. ولما الناس تضحك وتقول صح بتريقه فنرجع ونقول خلاص ان عيشنا اجداد فى اجسام شباب بتكفينا الحكمه..
واخيرا وصلنا للسعاده وعنيه غمضت وعنينا احنا محتاره بس وصلنا فى الاخر ونقول كلنا يا رب
صحيح البوست بيعبر عن ايه بيحصل فى العقل الا انه جميل وعجبتنى تشبيهات كتيره جدا
وكان بوست ممتع برغم غرابته
تحياتى ليك وخليك دايما معانا

princess يقول...

حالتى دلوقتى متنحة جدا بجد
مزيج من المشاعر الانسانية اللى بتبقى دايما جوا الانسان وبتخليه فى صراع دايم ما بين اللى عايزه والمفروض والحلال والحرام والخير والشر
كل المتناقضات
حتى صراع الماضلى والحاضر والخوف من المستقبل كمان
بوست اكثر من رائع
انسانى جدا وبيوصفنا احنا البشر
تحياتى:))

ليكوريكا يقول...

نور

بجد جميل ان تعليق زي ده يكون علي موضوع انا اللي كاتبه :)

بجد بقرح لو وصلت ولو فكره واحده من اللي عاوز اقوله

وبالنسبه للرباعيات فعشان ميحصلش لبس

الرباعيه الاولي شعار اذاعة الشرق الاوسط فعلا ومن تأليف الرائع صلاح جاهين

اما الرباعيه التانيه فهيا بتاعة العبد لله ...

شكرك مره تانيه يا نور

وصدقوني يا جماعه الواحد عمره بيغيب بمزاجه عن اخواته المدونين

اكيد في ظروف وظروف خارجع عن ارادتنا كلنا

ربنا يهدينا للخير دايما .

وكل سنه وانتي بخير.

ليكوريكا يقول...

princess

مهما كانت بلاغتنا او قدرتنا علي التعبير

مش هنقدر نوصف واحد علي مليون من التناقضات الغريبه والعجيبه اللي جوانا واللي بنعيشها كل دقيقه او كل ثانيه كمان .

زي مبتقولي بوست انساني
لكن برضو ميفهموش اي انسان

دمتي بكل الخير .

سفروتة يقول...

ليكو انت بجد بجد فنااااااااااااااااان
صورت المشهد ببراعة
دماغي كانت مشحونة تقريبا بنفس المشاهد دي
تخيلت كل الصراعات اللي صورتها بالظبط زي ما كان بيحصل معايا
الواحد لما بيتحط تحت ضغوط ..وكمان من كذا جهة بيبقي صعب انه يفوق من اول وهلة
محتاج تنظيم مروري بمجهود كبير بدعاء مستمر بامل في بكرة انه هيبقي افضل وان ربنا اكيد رايد لينا الخير في كل اللي بيحصل حتي لو مش علي هوانا
الحمد لله الميدان السفروتي حاليا اصبح اكثر تنظيما مما كان عليه من ذي قبل

بوست رائع رائع رائع فوق ما اتخيل
ربنا يوفقك يارب
ويهديك دايما للخير
كل التحية

كيكى يقول...

يااااااااااااااااه
اية دة؟ اية الاحسايس دى والمشاعر والحاجات الى كتير دى مشاهد..ومقتطفات من الى بنفكر فى من جوانا بس مش بنظهرة لحد..ياة تسلم بوست فى حالة فريدة اوى
*********************
انا كنت جاية اتخانف معاك اقولك فينك..بس الى بوست الى قبل دة رحمك منى..فكك..اوعىى تزعل ابداا
اخر سوال****
هو ميدان راسى دة فى تمثال زى رمسيس ولا لا؟؟
عووووووووووووووووو

enjy يقول...

حمد الله عالسلامة

kemet يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حسيت فعلا اني في ميدان وقت الظهر بجد
كأسلوب سرد اكثر من رائع

لكن كفكرة ممتازة طبعا

بس برده لي زيارة اخري
لاني عايزة اقراها تاني

بس الحمد لله ادعو الله ان تكون افضل

تحياتي
الي اللقاء

ليكوريكا يقول...

سفروته

يارب عدوى ميدانك السفروتي تتنقل لكل ميادينا المتلخبطه

ربنا يديم عليكي الهدوء والنظام

اكيد نورتيني بعد غياب

ليكوريكا يقول...

كيكي

بقالك كتير غايبه وانا رجعت طاست الخضه

وجيتي مره واحده

واتخدييييييييييييت :)

ليكو واحشه كلكم والله

وميدان راسي مفيش زيه ميدان

لا رمسيس ولا غيره

نورتي احلام مع ايقاف التنفيذ

ليكوريكا يقول...

انجي

حمد الله علي سلامتك ووصولك لبلوجي المتواضع

اكيد البلوج كان مهجور من غير زيارتكم

اتمني يدوم التواصل ومحدش يبعد ابدا

نورتي احلام مع ايقاف التنفيذ .

ليكوريكا يقول...

كيمت

مستني زيارتك التانيه اكيد

كل سنه وانتي بخير .

kemet يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجيت تاني

(وبرغم هذا الذكريات تقف ساكنه بلا حراك حتى ونش الزهايمر لا يستطيع ان يحركها )
اوقات بتكون في ذكريات مرينا بيها ممكن تكون حلوة وممكن تكون مؤلمه بس احنا مش عايزين ننساها وبنفكر نفسنا بيها علشان نحافظ عليها وبيتهيألنا انها هي اللي مش عايزة تسبنا .

بالنسبه للتمثال وانا عارفه انه مجرد تجسيد للقيم بس ليا اعتراض كبير مش بسيط
القرآن والحديث مش قيم لان القيم متغيرة مهما كانت صلابة الجرانيت القرآن والحديث منهج وطريق للحياه منبع للاحساس وملجأ من المعاناة . اما القيم فدي بتتشكل مع الانسان علي حسب عمره وخبرته بالحياة وعلي حسب منهج دينه مختلفناش بس برده هي متغيرة ممكن نهدها ونبنيها لكن القرآن والحديث لاء

ليه الاحلام نسيبها لما تموت جوانا ليه مش بندافع عنها ياتري الذنب دا ذبنا ولا
احلى ما فيها ختامها
احلى نعمة ربنا يوهبها للانسان انه يمنحه قلب قادر على الحب

تحياتي
الي اللقاء

kemet يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليكو هو سؤال
ازاي عامل حقزق الملكيه عندك ع البلوج
اذا كان ممكن تفدني

تحياتي
الي اللقاء

ليكوريكا يقول...

كيمت

سعيد برجوعك مره تانيه

بالنسبه لرأيك فانا بحترمه جدا

بس جايز انتي فهمتيني غلط

الموضوع كله خيال في خيال

وتصوير الدين والقيم بتمثال كان تصوير مش اكتر لحاجه جوا كل واحد مننا
حاجه بنفتكرها بعد مبنغلط
حاجه بتحمينا اساس من الغلط
صراع بنعيشه معاها ومع شهواتنا واحلامنا
صراع مبين الصح والغلط
والحرام والحلال

كان التمثال مجرد رمز لحاجه باقيه جوا عقلنا للابد
مش حاجه نقدر نهدها ونبنيها

مع العلم ان لا الراس ميدان

ولا الافكار عربيات

ولا الشهوات كاسيات عاريات

ولا القلب رئيس

ولا اي حاجه من اللي صورتها دي ينفع تتصور بصورتها

صدقيني ببقي مبسوط جدا لو في حد ناقشني في حاجه

وجايز تكوني انتي صح

وجايز تكوني غلط

وبالنسبه لحقوق الملكيه

فده كود بيتحط في ال layout

بحيث اي حد يضغط كليك يمين

يظهرله الرساله اللي انتي شفتيها دي

لو حبيتي ابعتهولك معنديش مانع

وشرفتي احلم مع ايقاف التنفيذ

دمتي بخير .

Eman يقول...

واااااااااو

البوست جامد بجد
تشبيه المبادئ ةالقيم بالجرانيت ، وعندما اصتدم بيه عسكري المرور ( العقل ) ليكون رادع ليه

ولكي ينظم الميدان من أحلام وشهوات وحب وتفكير

تصادم الأفكار ببعضها وسط الزحام ، موت الأحلام

تشبيهاتك تحفة

دمت مبدعا

وربنا يوفقك في امتحناتك

kemet يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احنا بنلف حوالين بعض وبس
كل اللي انت قولته انا معاك فيه بدليل اني قولت اني عارفه ان التمثال مجرد تجسيد بس اللي اختلفت معاك فيه من الاخر ماينفعش حتي لو بالخيار اننا نجسد كلام الله علي انه تمثال لان الكلام ده جه علشان يهد التماثيل .
يارب تكون وصلت لقصدي
وبرده مااختلفناش

اه بالنسبه
للكود ياريت
وده الميل تبعي
noha4islam20@yahoo.com

تحياتي
الي اللقاء

ليكوريكا يقول...

eman

ردك اكي اسعدني جدا

الامتحانات مميته ومكتوبلنا نعيشها

يارب عديها علي خير

احنا طلبه مساكين :)

ليكوريكا يقول...

كيمت

انا وانتي بندور حوالين مركز واحد

بس في سوء فهم بيط بيننا

عموما مفيش خلاف على كلامك

وبرضو باذن الله مفيش غلط من كلامي

ولو في غلط ربنا يغفرهولي باذن الله

لانه اكيد مش مقصود المعنى الي انتي تقصديه

بالنسبه للكود فانا ضيفت الميل

بس للاسف انا بدخل نت قليل اوي

هيا فترة امتحانات مدتها شهر باذن الله

وربنا يعديها علي خير

hager za3bal يقول...

ياااااااه يا ليكو
حمدا لله علي رجوعك

وياااااااارب ما تدوق طعم الحزن تاني أبدا :)

وياااااااااااارب السنه دي تكون سنه سعيده عليك وتغير فيها حاجه وتحقق فيهاكووووول اللي بتتمناه

بجد بوست في منتهي الابداع
ميدان رأسك.. انها الحياه
انت صورت دنيتنا بالميدان ده.. فيه الحلال والحرام.. الخير والشر..
اللي ماشي صح واللي ماشي عكس الاتجاه..
اللي دريان واللي تاه خلاص

يااااااااااه يا ليكو
هي دي حياتنا

انت بجد مبدع

ورباعيتك جامده اوي عجبتني

بجد
تسلم ايديك ويسلم قلمك

تحياتي

will يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

مش مهم اللي فات - سيبوني احلم باللي جاي